بمناسبة حلول يوم الصحافة العراقية في الخامس عشر من حزيران، الذي يمثل محطةً وطنيةً مضيئةً في مسيرة تاريخية عريقة، انطلقت مع صدور العدد الأول من صحيفة “الزوراء” عام 1869، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأسرة الصحفية العراقية في عيدها الكريم.
في هذا اليوم نؤكد بكل فخر واعتزاز الدورَ الكبير الذي يضطلع به أمناء الكلمة وأبناء “صاحبة الجلالة” في دعم مسيرة الوطن، وتعزيز حركة البناء وإبراز منجزاته، فضلاً عن دورهم الحيوي في إسناد الحكومات المحلية وتسليط الضوء على جهودها.
لقد أثبتت الأيام والمواقف أن الصحافة شريكٌ أصيل في الرقابة وتقويم الأداء، ولولا هذا الدور الوطني الشجاع والمسؤول لما قامت للتجربة الديمقراطية العراقية قائمة، ولما ترسّخت أسسها في وجدان مجتمعنا.
وفي غمرة هذا الاحتفال، نقف إجلالاً وإكباراً أمام أرواح شهداء السلطة الرابعة، الذين سطّروا بدمائهم الزكية أروع الملاحم، ولا سيما أولئك الأبطال الذين وقفوا في خطوط المواجهة الأولى لنقل بطولات ملبّي فتوى الجهاد الكفائي — التي تحلّ هذه الأيام ذكراها العظيمة التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا — فكانوا بحق فرسان الكلمة والصورة في ساحات الشرف.
نبارك لكم هذه المناسبة العزيزة، ونعاهدكم بأن جهودنا في مجلس محافظة البصرة ستبقى سنداً للصحفيين والمؤسسات الصحفية، لتمكينهم من أداء دورهم الرائد بكل حرية ومهنية في خدمة العراق وبصرتنا الفيحاء.
كل عام وصحافتنا العراقية بألف خير
خلف لفتة البدران
رئيس مجلس محافظة البصرة
15 حزيران 2026